حذر المستشار النمساوي الأسبق سباستيان كورتس من أن مشاهد الاضطرابات التي تشهدها فرنسا قد تظهر قريبا في برلين وفيينا وميونخ إذا لم يتغير المسار، معتبرا أن ما يحدث هو نتيجة سياسة هجرة فاشلة طُبقت على مدى نحو عقدين.
وقال إن الاضطرابات تقف خلفها، بحسب رأيه، شراكة بين متطرفين يساريين والإسلام السياسي، مذكّرا بتحذير أطلقه عبد الله بن زايد عام 2017 من انتشار التطرف الراديكالي في أوروبا، ومعتبرا أن هذه المخاوف أصبحت واقعا.
وتشهد فرنسا منذ أواخر سبتمبر احتجاجات على غلاء المعيشة وتردي التعليم، وتحولت في الأيام الأخيرة إلى أعمال شغب وعنف. كما اندلعت هذا الأسبوع احتجاجات في ألبانيا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا واليونان.