آخر تحديث للموقع : الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - 11:52 م

أخبار محلية


الطالبي والحامدي: شخصيتان عملتا لسرار بإخلاص وتفانٍ

الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - 03:54 م بتوقيت عدن

الطالبي والحامدي: شخصيتان عملتا لسرار بإخلاص وتفانٍ

نبأ نيوز / عبدالرقيب السنيدي

في الحقيقة، وهي الحقيقة التي يجب أن تقال: إن الدكتور بسام الطالبي، مدير عام سرار ونائب رئيس انتقالي المديرية، والمناضل علي ناصر الحامدي، رئيس انتقالي مديرية سرار، شخصيتان شابتان تُعدان من أنجح القيادات التي تولّت المناصب في هذه المديرية؛ تلك المديرية التي ظلّت محرومة لسنوات من الظهور بمكانتها كإحدى المديريات التي قدمت الغالي والنفيس خلال مراحل ومنعطفات الثورة الجنوبية.

فقد كان لتواجدهما وتماسكهما وعلاقاتهما الكبيرة أثر في أن ينسجا عملاً واحداً لقيادة الانتقالي والسلطة المحلية بالمديرية. وهنا لا بد أن نقول: إن القيادة ليست منصباً يُتقلد فحسب، بل أمانة تُحمل، ومسؤولية تُختبر بها الرجال عند الشدائد.

واليوم، وها نحن نشاهد بأم أعيننا تنافس هذين الشابين، اللذين يمتلكان علاقات واسعة مع جميع أبناء المديرية، في العمل لصالح المديرية، سواء على الجانب السياسي والجماهيري، أو على مستوى متابعة المشاريع التنموية، في وقت لا تزال فيه المديرية محرومة من كافة المشاريع منذ عقود.

إننا نشهد تحركاً كبيراً وجهوداً ذاتية في متابعة السلطات والجهات المختصة، فضلاً عن ظهور المديرية كإحدى المديريات الفاعلة في المشروع الوطني الجنوبي، وهي رسالة لكل أبناء المديرية بأن تماسككم خلف قيادتكم هو سبيل نجاحكم، وتمثيلكم خير تمثيل في المراحل القادمة. فما أحوج سرار اليوم إلى صف واحد، وقلب واحد، ويد واحدة، تصون ما تحقق، وتبني ما ينبغي أن يتحقق.

ومن منطلق حرصنا على مكانة هذه المنطقة في المعارك السياسية، وكونها إحدى المديريات الفاعلة في الجنوب، فإن من الواجب الحفاظ على القيادات التي تولت دفة القيادة في المديرية، ممثلة بالأخ علي الحامدي والدكتور بسام الطالبي، اللذين بذلا كل ما بوسعهما في سبيل إنجاح المديرية، بل وهما ضالعان في خدمة أبنائها في كل الجوانب الحياتية؛ وبذلك شكلا تقديراً كبيراً لدى أهالي المنطقة، وثقة كبيرة منذ وقت مبكر.

ولهذا، فإن واجبنا كإعلاميين وسياسيين متابعين يوجب علينا الإشادة بهؤلاء المناضلين الذين عملوا بكل جهد لصالح هذه المديرية، بل والوقوف إلى جانبهما ودعمهما، لاستمرار تقديم المزيد من النجاحات، والتي ستظل وساماً على صدور كل المخلصين الذين يعملون ليلاً ونهاراً من أجل مصلحة المنطقة وأهلها؛ وهو ما يتطلب في الوقت نفسه بذل مزيد من الجهود وتظافرها لإقامة العديد من المشاريع التي تحتاجها المديرية في جانب الطرقات والصحة والتربية والمياه وغيرها.

وأخيراً نقول للأخوين الطالبي والحامدي: بوركت جهودكما، وما قدمتماه لهذه المديرية يعد شرفاً لكما ولمواقعكما التي تقلدتموها، وهذا ليس بغريب عنكما ولا عن أخلاقكما تجاه هذه المديرية وأهلها. وهو ما يستوجب في المراحل القادمة تقديم جهود أكبر، مع كل الخيرين من أبناء المنطقة وهم كثر، للوقوف على عتبة انتشال أوضاع المديرية، وإقامة العديد من المشاريع التي تخدم المديرية والتي يحتاجها المواطن، وهو في أمس الحاجة إليها في الجوانب الحياتية.

وفي الختام: إن الإشادة بهما ليست ترفاً إعلامياً، ولا مجاملة عابرة، بل هي استحقاق وواجب، ودعوة صادقة لكل الخيرين إلى الاقتداء بهذا النموذج من العمل والتكاتف والوفاء. فالثقة الشعبية لا تُمنح جزافاً، وإنما تُبنى بالمواقف، وتُرسّخ بالعمل، وتُصان بالتواضع. بوركت الجهود، وعاشت سرار حرة أبيّة، حاضرة في قلب الوطن الجنوبي.