أكدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت أن التظاهرة الجماهيرية الكبرى التي ستشهدها مدينة المكلا عصر اليوم السبت، ستكون فعالية سلمية حضارية، ومنظمة بشكل دقيق، وتعكس مستوى عالياً من الوعي والمسؤولية لدى أبناء حضرموت.
وحملت سلطة الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن أي محاولات لعرقلة هذه الفعالية أو المساس بسلميتها، مؤكدة أن أي تجاوزات أو أعمال استفزازية لن تخدم سوى قوى الفوضى التي تسعى لضرب الاستقرار وإرباك المشهد.
وشددت على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يتمسك دوماً بالنهج السلمي كخيار استراتيجي، ويرفض بشكل قاطع كل أشكال الفوضى أو الانزلاق نحو العنف، إيماناً منه بأن الاستقرار الحقيقي يبدأ من احترام إرادة الشعب وخياره المشروع في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.
وأكدت أن التظاهر السلمي يُعد حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان، تكفله القوانين والتشريعات الوطنية والمواثيق الدولية، ويمنح المواطنين مساحة مشروعة للتعبير عن آرائهم ومطالبهم، الأمر الذي يضع على عاتق الجهات المعنية مسؤولية حمايته وضمان ممارسته دون تضييق أو انتهاك.
وعبرت عن تقديرها العالي لمستوى الوعي والانضباط الذي يتحلى به رجال الأمن، والذين أثبتوا في مختلف المواقف حرصهم على حماية الأمن والاستقرار، ورفضهم الانجرار لأي محاولات تهدف إلى استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين.
وأوضحت الهيئة أن المسيرة السلمية ستنطلق من نقطة التجمع عند جسر الشهيدين بارجاش وبن همام، مروراً بعدد من الشوارع الرئيسية، وصولاً إلى ساحة الحرية بمدينة المكلا (الدلة)، في مسار منظم يعكس روح الانضباط والالتزام بالسلمية.
ودعت كافة أبناء حضرموت إلى الالتزام بالسلمية، والتعبير الحضاري المسؤول، بما يعكس صورة مشرفة عن وعي هذا الشعب وتمسكه بحقوقه، ويعزز من رسالته الواضحة في هذه المرحلة المفصلية.