بينما تتزين قرى بلاد الأحمدي بمديرية الأزارق محافظة الضالع، بملامح الفرح
لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتتبادل العائلات التهاني بقدوم شهر الرحمة، تخيم سحابة من الألم فوق "قرية الرباط"، حيث يصارع الشاب موسى عبده جرمل مرضاً خبيثاً ينهش جسده في صمت، محولاً ليالي الاستبشار إلى صرخات استغاثة لا تنقطع.
بدأت مأساة موسى حين تسلل مرض السرطان إلى قدمه، ولم يكتفِ بنهش اللحم، بل امتد ليفتك بالعظام والأعصاب، مما أقعده عن الحركة وحرمه من أبسط أحلامه؛ وهي استقبال رمضان واقفاً على قدميه والتوجه إلى المسجد كبقية أقرانه. اليوم، يرقد موسى في غرفة يملؤها الصمت إلا من أنفاسه الثقيلة وصرخاته التي تخترق هدوء ليل الأزارق، متوسلاً ليس طلباً لرفاهية، بل لـ "ساعة نوم واحدة" خالية من الوجع. تزداد مأساة الشاب موسى وطأةً بسبب الحالة المادية الصعبة لأسرته؛ فالأب الذي أنهكه الكد والأم التي جفت دموعها يقفان اليوم "مكتوفي الأيدي" أمام تدهور حالة ابنهما. ولم يعد العجز محصوراً في تكاليف العملية الجراحية الكبرى لاستئصال الورم، بل وصل الأمر إلى العجز عن توفير قيمة "حقنة مهدئ" تخفف عنه لهيب المرض الذي ينمو بسرعة مرعبة.
نداء استغاثة من ذلك المنزل المتهالك في قرية الرباط، ليس كمجرد طلب للمساعدة، بل كاختبار للضمير الإنساني مع اقتراب شهر الخير. موسى لا يحلم بالمستحيل، بل يطالب بحقه في الحياة والحصول على العلاج ليعود سنداً لأسرته لا حملاً عليهم.
نإن حالة الشاب موسى تستدعي تدخل ذوي القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء في هذه الأيام المباركة. مساهمتكم قد تكون الجسر الذي يعبر به موسى من جحيم الألم إلى بر الأمان.
للتواصل وتقديم المساعدة للشاب موسى عبده جرمل:
التواصل عبر الرقم
774204952 محمد محمود
779043345 كمال صالح قاسم