الجمل وجمعه جِمال وأجْمال وجمالة: حيوان ثدييّ مجترّ، ذو سنام أو سنامين، وذو خفاف تلائم السير في الصحراء ويُطلق عليه سفينة الصحراء. وهو يُطلق على الكبير من الإبل، ومؤنثه الناقة
وأمّا البعير وجمعه أبعرة وأباعِر وبُعران، فهو الجمل البالغ الصالح للركوب والحمل، ويُطلق على الجمل والناقة، وجاء اشتقاقه من البَعَر أي ذو البعر.
أما الإبل فهي الجمال، وهي اسم جمع، لا مفرد له من لفظه، وجمعها آبال.
الجمل حيوان مثيرةِ للإهتمام سريع الإنقياد مسالم جداً ونادراً ما يظهر العداوة، ولكنه يغار على إناثه، و لايسمح لأحد برؤيته أثناء التزاوج ، وإن أحس بوجود من يتجسس عليه ورآه فإنه يثأر لعرض وهويشعر ويتألم كما نتألم فقداشتكي جمل إلي رسول صلي الله عليه وسلم فقال لصاحبه: � أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكها الله لك إنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه أي تتعبه� وقد أطلق عليه ألفاظ كثيرة حيث ورد في القرآن الكريم لفظ الإبل مرتين ، والناقة (7) مرات، والعير ( 3) مرات، والبعير مرتين، والجمل مرة واحدة ويقال عند العرب ناقة للأنثى من الإبل، والجمع نوق، ويقال للذكرجمل ووصفه ابن كثير في تفسيره : (الإبل خلقها عجيب وتركيبها غريب وهي في غاية القوة والشدة ومع ذلك تنقاد للضعيف وتؤكل وينتفع بوبرها ويشرب لبنها).
عجيبة العجائب
وقد كشف العلم الحديث بعض الحقائق المذهلة عن الجمل منها أن حاسة السمع عنده قوية جدًّا رغم أن أذنه صغيره وله عينان كبيرتان تبصران جيدا فى الليل والنهار وهي مزودة بصفين من الرموش الطويلة للوقاية من الحصى والرمال المتطايرة وله رقبة طويلة تمكنه من الوصول بسهولة إلى النباتات القصيرة التي تنتشر على الأرض، أو قضم أوراق الأشجار العالية وأرجل مزودة بخف أسفنجى لين تمكنه من السير على الرمال الناعمة، وسنام يختزن فيه الدهون ليقوم بحرقها وأنف مجعدة كبيرة من الداخل من عجيبة العجائب تقوم بتكثيف بخار الماء الخارج مع هواء الزفير فيخرج ثاني أكسيد الكربون ويتكثف بخار الماء، وبذلك تحول دون خروجه وبذلك فهو الحيوان الوحيد الذي يستعيد الماء الموجود في الهواء الذي يتنفسه ويقوم الجمل برفع درجة حرارة جسمه نهاراً حتى درجة 41.7 م متمشياً مع حرارة الجو المحيط به حتى لا يعرق، عندئذ يبدأ في إفراز العرق ليلطف درجة حرارة جسمه إن زادت درجة حرارة الجو المحيط به.