آخر تحديث للموقع : الإثنين - 06 أبريل 2026 - 07:25 ص

أخبار محلية

بعد كشفه وقيامه باستبيانات مزورة وصرف جوازات لجنسيات اجنبية..
المدعو بسام عزام قائد عبده الدهبلي يقدم دعوى كاذبة للهروب من المسؤولية

السبت - 16 سبتمبر 2023 - 10:27 م بتوقيت عدن

المدعو بسام عزام قائد عبده الدهبلي يقدم دعوى كاذبة للهروب من المسؤولية

نبأ نيوز/ خاص

كشف مصدر مقرب يعمل في الجوازات والهجرة بالعاصمة عدن عن تورض مساعد أول بسام عزام قائد الدهبلي باستخراج استبيانات مزورة وتسويق الممنوعات واخراج جوازات سفر لمواطنين من فلسطين والصومال وإعطاءهم أسماء والقاب جنوبية. 


وقال المصدر إلى من يهمه الأمر نود أن نوضح لكم حقيقة هذا المدعو بسام الدهبلي 
أولاً : هذا الشخص ياسادة ياكرام تم ضبطه في خمس حالات موثقة عند الجهات الأمنية المختصة من ضمنها قيامه بإستبيان مزور ، وتسويق الممنوعات ، ومحاولة إستخراج جواز سفر يمني لمواطن فلسطيني ، وعدة محاولات لإستخراج جوازات سفر يمنية لمواطنيين من الجنسية الصومالية ، وإستخراج بطائق شخصية  لمواطنيين صومال ، ويقوم بإعطائهم أسماء وألقاب قبائل يمنية عربية جنوبية ويستخرج لهم هذه البطائق دون أن توجد لديهم أي مراجع توضح حقيقة هوية الاب الاصلية ومصدرها. 

ثانياً : حول إدعائه بإنه تم الإعتداء عليه بالضرب من قبل حراسة مبنى الجوازات أمام أطفاله وأقتياده من منزله إلى معسكر عشرين بكريتر فهذا الكلام غير صحيح ومحض إفتراء وكذب منه للتهرب من معاقبته حول ما ارتكبه من جرم ومخالفات قانونية وماقام به وأدعى به الدهبلي يعُتبر جريمة هدفها التشويه والتشهير برجال الأمن الذين يقومون بواجباتهم على أكمل وجه في حفظ النظام والقانون. 

وللعلم فقد تم ضبط المدعو الدهبلي متلبساً بالجرم عند بوابة الهجرة والجوازات وليس كما ادعى هو وقد وجدوا معه كثير من البطائق التي أستخرجها هو للصومال وعند ضبطه قام بالبكاء وتحجج بإنه عنده أطفال حتى ينجو من المعاقبة. وعندما طلبوا منه رجال الأمن إحضار الأشخاص الذين تم العثور على بطائقهم بحوزته التي أستخرجها هو لهم تهرب ولم يحضر أحد نهائياً حتى اللحظة، وقام بنشر هذا الإدعاء الكاذب الذي يجب أن يُحاسب عليه. 

وخلال العمليات الخارجة عن القانون التي يقوم بها فإنه يقوم بإستخدام بطاقته العسكرية (للتمويه) في السمسرة وإستخراج الممنوعات للمخالفين. 

ولولا الله ولولا حرص رجال الأمن لكانت عدن ثلاث ارباعها مواطنين صومال بوثائق مزورة. 

ولهذا نُطالب بمحاسبة هذا الفاسد في أسرع وقت ممكن حتى لا يتمدد ويكون عبرة للآخرين.