آخر تحديث للموقع : الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 04:07 م

أخبار محلية


قلعة القطيبي التجارية.. تحية لرجل الخير الشيخ سمير القطيبي اليافعي مؤسسها

الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 03:07 م بتوقيت عدن

قلعة القطيبي التجارية.. تحية لرجل الخير الشيخ سمير القطيبي اليافعي مؤسسها

نبأ نيوز / مختار القاضي

أي فخر.. وأي شرف.. وأي وسام على الصدر يناله اليوم موظف يقال له "أنت تعمل اليوم في مجموعة القطيبي؟

والله إنه لفخر ما بعده فخر
أن تعمل في مجموعة يشهد لها القاصي والداني، مجموعة لم تعد مجرد شركة، بل أصبحت قدوة، وأصبحت مثلاً يضرب، وأصبحت حكاية نجاح تروى في كل مجلس وكل ديوان في اليمن.

اليوم يتكلم عنها أبناء اليمن بكل خير، من المهرة إلى مارب، من سقطرى إلى تعز . سمعة كالذهب، بيضاء نقية، بناها رجل بدموعه وعرقه وخوفه من الله.

واسألوا الشباب.. اسألوا الكوادر.. اسألوا الخريجين في كل ربوع الوطن، ما هي أمنيتكم؟ سيقولون بصوت واحد نتمنى أن نكون ضمن ثلاثة آلاف موظف في قلعة القطيبي التجارية. 

حتى أنا.. أنا كاتب هذه السطور، والله أتمنى لو أن لي مكاناً بينهم، حاملاً شعارهم، خادماً للوطن من خلالهم. ولو أن الباب كان مفتوحاً لما رد الشيخ سمير القطيبي أحداً، ولكن العدد مكتمل، والقلوب قبل المكاتب مكتملة، ومع التوسع القادم بإذن الله، سيفتح الله أبواب الرزق لآلاف الأسر الجديدة.

ثلاثة آلاف موظف.. ثلاثة آلاف قصة نجاح

تخيلوا.. أكثر من ثلاثة آلاف موظف منتشرين في المطارات والموانئ، في المحافظات والمدن والأرياف، وحتى في دول الاغتراب، كلهم يسابقون الزمن لخدمة المواطن.

موظف القطيبي اليوم لا يعرف بلباسه، بل بأخلاقه. يضرب به المثل في التواضع والاحترام. تدخل إليه مهموماً فتخرج من عنده مسروراً. تجد في وجهه البشاشة، وفي صدره سعة، وفي يده أمانة، وفي لسانه "أبشر.. تفضل.. من عيوني. 

هؤلاء ليسوا موظفين.. هؤلاء سفراء للخير.

وكيف لا.. والمؤسس هو سمير القطيبي اليافعي؟

قبل ثلاثين عاماً، من بين جبال يافع الشامخة، من لبعوس العز، بدأ الحلم. بدأه رجل واحد، بقلب مؤمن، ويد نظيفة، وخوف من الله.

أسس هذه القلعة على ركيزة قالها الله تعالى وجعلها دستوره:

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾

فكان صادقاً.. فصدقه الله.

وقال تعالى: ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾

فعمل بجد.. فرأى الله عمله ورفعه.

لم يغش، لم يحتكر، لم يظلم. فجعل الله له القبول في الأرض.

وهذا هو سرنا، وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال

التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مع النَّبيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ" رواه الترمذي.

هذا هو سمير القطيبي اليافعي.. التاجر الصدوق الأمين.

مجموعة القطيبي جلبت لنا ما كنا نظنه مستحيلاً. جلبت لنا الخير والسعادة والفرح والتسهيلات. خدمات لم نكن نراها إلا في دبي والرياض وجدة، أصبحت اليوم بين أيدينا في عدن وحضرموت  وتعز والضالع، بفضل الله ثم بفضل هذا الرجل.

يا شيخ سمير.. يا رجل الخير والعطاء.. يا من بنيت للوطن قلعة وللفقير أملاً وللشاب وظيفة وللمغترب راحة.

نحن لا نشكرك كتاجر.. نحن نشكرك كأب لثلاثة آلاف أسرة.. كقدوة لجيل كامل.. كرجل أثبت أن التجارة في اليمن يمكن أن تكون شريفة ونظيفة وناجحة.

سلام عليك يوم أسستها من لا شيء، وسلام عليك اليوم واسمك في كل بيت، وسلام عليك وقلعة القطيبي تكبر وتكبر.. لأنها بنيت على تقوى الله.

حفظ الله الشيخ سمير القطيبي، وحفظ الله موظفيه الأبطال، وحفظ الله مجموعة القطيبي فخر يافع وفخر اليمن كله.