سأتحدث اليوم عن رجل إذا ذكر، ذكر معه الخير والإنسانية..
إنه رجل الاعمال الشيخ أمين حيدرة أبو أسامةابن شعب العرمي بيافع الرجل الذي لم ينتظر منصباً ولا جاهاً، بل جعل من ماله وجاهه ووقته جسراً يمر عليه الفقراء إلى الكرامة، والطلاب إلى العلم، والقرى إلى بعضها.
ما من بيت فقير في شعب العرمي وغيرها الكثير من مناطق الجنوب إلا ولامسته يده، وما من طالب تعثر إلا ووجد أمين سنداً، وما من طريق أو مدرسة إلا ولأمين فيها حجر أساس وضعه بحب وإخلاص.
لم يكن يوماً رجل أعمال يبحث عن الربح فقط، بل كان رجل مواقف.. تجده في ميادين الخير سابقاً، وفي دعم التعليم والطرقات والمشاريع التنموية حاضراً، وفي ميادين الشرف الوطني مدافعاً صلباً منذ انطلاقة الحراك الجنوبي السلمي، قدم ماله وجهده ووقف مع أهله حين تراجع الكثيرون.
مشروع طريق الشهيد عبد الله علي اليزيدي، ذاك الحلم الذي طال انتظاره ليربط يافع لحج بيافع أبين، لم يكن ليرى النور قبل سنوات من الان لولا رجال من طينة أمين حيدرة، رجال سخروا كل ما يملكون ليتحول الحلم إلى إسفلت يمشي عليه الناس ويدعون لمن عبده.
حين تجدة تجد امامك رجلاً متواضعاً، هادئاً، كلامه قليل وفعله كثير، وجهه يبش بالخير، وقلبه أوسع من بحور
مثل أمين حيدرة لا يحتاج إلى قصائد مدح، لأن أفعاله هي القصيدة، وعطاؤه هو البيت الأجمل فيها. هو من أولئك الذين قال فيهم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، ونحن نشهد أنه من أنفع الناس للناس.
حفظ الله الشيخ أمين أبو أسامة، وبارك في ماله وأهله وعمره، وجعله ذخراً ليافع خاصة وللجنوب عامة، وكثر الله من أمثاله، فالوطن لا يبنيه إلا أمثاله.
كل الحب والوفاء والتقدير لشيخ العطاء أمين حيدرة أبو أسامة