لم تكن قرية حبيل حنش في مديرية المسيمير بمحافظة لحج، تلك القرية النائية المعلقة في أعالي الجبال، تتوقع يوماً أن تصلها الخدمات المصرفية إلى عتبة دارها.
لقد ظل أهلها لسنوات طويلة محرومين من أبسط الخدمات المالية، يتجرعون مشقة السفر الطويل، ويخسرون أموالهم وأوقاتهم، ويقطعون المسافات الوعرة إلى المدينة فقط ليستلموا حوالة أو يرسلوا مصروفاً لأبنائهم.
اليوم.. انتهت تلك المعاناة.
اليوم وصل البنك الرائد، بنك تمكين للتمويل الأصغر الإسلامي، البنك الذي وجد للناس ومن أجل الناس، ليزرع الفرحة في تلك القمم الشامخة، عبر افتتاح وكيله الجديد نقطة صرافة أبو حاتم في قلب القرية.
إن ما قام به بنك تمكين ليس مجرد افتتاح نقطة صرافة، بل هو رسالة إنسانية وتنموية عظيمة، مفادها أن المواطن في الجبل يستحق الخدمة مثل المواطن في المدينة.
رغم حداثة نشأته، إلا أن بنك تمكين سبق بنوكاً سبقته بعقود من الزمن. لماذا؟ لأنه بنك يتعامل بالصدق والأمانة والشفافية. عندما تدخل إلى أحد فروعه أو نقاطه، لا تشعر أنك عميل، بل تشعر أنك ضيف عزيز، يُستقبل بكل احترام وتواضع وأخلاق عالية، وهذا ما يفتقده الكثير.
ويكفي هذا البنك فخراً أنه لا يكتفي بالحوالات، بل يدعم تمويل المشاريع الصغيرة للأسر المنتجة، ويمد يده للمشاريع الخيرية والإنسانية في كل مكان دون استثناء.
من أعالي جبال حبيل حنش، نبعث بتحية إجلال وإكبار إلى إدارة بنك تمكين، وعلى رأسها رجل الخير والعطاء، رجل الأعمال الشيخ صدام علي عبدالله رئيس مجلس الإدارة، الذي أثبت أن القيادة ليست منصباً، بل عطاء وانتماء للناس.
شكراً بنك تمكين.. شكراً لأنكم جعلتم المستحيل ممكناً.