في هذه الدنيا لا يبقى للإنسان إلا ما قدم من معروف، ولا يدوم إلا الأثر الطيب والسيرة الحسنة.
لله درك يا أبا خالد، فأنت عنوان للكرم والشهامة، ورمز للعطاء بلا حدود. نسأل الله أن يبارك لك في عمرك ومالك وأهلك، وأن يجعل كل ما قدمته في ميزان حسناتك، وأن يحفظك ذخراً لأهلك ومحبيك .
ان الحديث عنك وعن أياديك البيضاء لا تفيه الكلمات ولا تحيط به العبارات.
فأنت ممن لم يبحث عن الأضواء، ولم ينتظر الشكر من الناس، ولكنك سكنت قلوب الفقراء والمساكين والمحتاجين قبل قلوب الأغنياء.
سيرتك الطيبة تسبقك في كل مجلس، وخيرك يصل إلى كل مكان، ليس في مسقط رأسك فقط، بل في كل أرض وطئتها قدماك.
لقد استحققت دعاء اليتيم والأرملة والمريض، واستحققت محبة الصغير قبل الكبير.
أنت بحق نموذجٌ لرجل الأعمال الذي سخّر ماله ووقته وجهده في فعل الخير وخدمة الناس، لا لمصلحة ولا لمنصب، بل ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى الذي لا يضل ولا ينسى.
ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"
فهنيئاً لك يا أبا خالد هذه المنزلة. فنحن نشهد الله أنك كنت سبباً في رسم البسمة على وجوه كثيرين، وفي التخفيف من معاناة أسر كثيرة، وفي بناء مشاريع خير لا يعلم أجرها إلا الله.