في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها الوطن، تجسد بعض الشخصيات الوطنية والقيادية نموذجاً حياً للعمل الخيري والمجتمعي المخلص.
وفي مديرية المسيمير بمحافظة لحج، يبرز اسم القيادي الشاب محمود عادل عباس الحوشبي، رئيس حلف أبناء الحواشب، كأحد أبرز الرموز المجتمعية التي كرست جهودها وإمكانياتها لخدمة المواطنين والانحياز لتطلعاتهم وهمومهم اليومية.
*حلف أبناء الحواشب: رؤية للترابط والتكافل*
ومنذ تأسيس ورئاسة حلف أبناء الحواشب، عمل القيادي محمود عادل الحوشبي على إيجاد مظلة جامعة تتجاوز التباينات، وتهدف في المقام الأول إلى توحيد الصف الاجتماعي، لمّ شمل أبناء المنطقة وتعزيز أواصر الإخاء والتضامن بينهم، وإصلاح ذات البين، حل النزاعات والقضايا القبلية والمحلية بروح التسامح ووفق الأطر الأخوية والمرجعيات العرفية، وايصال صوت ونقل احتياجات مديرية المسيمير إلى الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية.
*المسار الإنساني والإغاثي: يد تمتد للمحتاجين*
ولم تقتصر جهود القيادي محمود عادل الحوشبي على الجانب المجتمعي والوجاهة القبلية، بل امتدت لتلامس الأوضاع المعيشية الصعبة للأسر الأشد فقراً والأيتام والفئات الأشد احتياجاً، حيث قدم الكثير من المساعدات الطارئة للأسر المتعففة في مختلف قرى وعزل المسيمير، كما ساهم في تكاليف العلاج والعمليات الجراحية للمرضى الذين يعجزون عن تحمل أعباء العلاج، كما بادر في تنظيم حملات التكافل خلال المناسبات والأعياد والأشهر المباركة.
*جهود التنمية ودعم الخدمات الأساسية*
وشهدت مديرية المسيمير متابعة واهتماماً مستمراً من قبل رئيس حلف أبناء الحواشب لتطوير مستوى الخدمات المتردية، ومن أبرز هذه المساعي وآخرها سعيه الدؤوب لحفر الآبار وتأهيل مشاريع المياه الصالحة للشرب لإنقاذ الاهالي الذين يعانون من خطرالجفاف، وتشجيع الطلاب، ودعم المدارس بالأنشطة والاحتياجات الممكنة لضمان استمرار العملية التعليمية، والتنسيق مع المرافق الصحية والمبادرات الأهلية لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأولية ومساعدة المرضى المحتاجين للعلاج، كما كانت له بصمة مشرقة في ردم وإصلاح الاضرار التي لحقت بالطرق العامة والرئيسة وفي متابعة الجهات المعنية لإصلاح الطرقات الحيوية وتسهيل التنقل بين قرى المديرية.
*المناقب والسجایا الشخصية*
يتفق أهالي المسيمير وشخصياتها الاجتماعية على أن سر النجاح والقبول الواسع الذي يحظى به القيادي محمود عادل عباس الحوشبي يعود إلى مناقبه الحميدة، وفي مقدمتها: التواضع الجَم، وسعة الصدر، والاستماع للجميع دون استثناء، إضافة إلى الجرأة والشجاعة في طرح القضايا والتضحية بالوقت والجهد والمال في سبيل خدمة المصلحة العامة للمواطنين.
*كلمة ختامية*
يبقى القيادي محمود عادل عباس الحوشبي، أنموذجاً حياً للشخصية الوطنية المسؤولة التي تتجاوز حدود القول إلى الفعل، وتؤكد أن قيادة المكونات المجتمعية كحلف أبناء الحواشب" هي تكليف إنساني وأخلاقي رفيع، الهدف منه النهوض بالإنسان وصون كرامته في مديرية المسيمير خاصة ومحافظة لحج قاطبة.