أكدت الخارجية التركية التزام أنقرة بتنفيذ اتفاقية مونترو "بنفس العزم" الذي أبدته طوال تسعة عقود، معتبرة إياها إحدى الضمانات الرئيسية للسلام والأمن والاستقرار في البحر الأسود. يأتي ذلك ضمن تثبيت موقفها القانوني والعملي أمام التطورات الإقليمية، مع استمرار تركيا في دعم مبادئ الاتفاق الذي يحكم مرور السفن وفتح المضايق البحرية بما يخدم الاستقرار الإقليمي ويحفظ مصالح الدول المطلة على البحر الأسود.
وترى تركيا أن الالتزام بمونترو يعكس سياسة طويلة الأمد لها في حماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة، وتؤكد أن الاتفاق يظل إطاراً أساسياً يوازن بين إجراءات الأمن القومي والالتزامات الدولية. في السياق نفسه، تبرز أهمية الاتفاق في مواجهة أي شطط قد يعكر صفو السلام الإقليمي، وهو ما تدافع عنه أنقرة من خلال التنسيق مع الدول المعنية ورفد منصاتها القانونية الدولية بمواقف واضحة وثابتة.