نعت قيادة قوات الأمن الوطني بمحافظة أبين، ممثلة بالعميد هاني السنيدي، استشهاد جنديين من أبطالها الميامين اللذين ارتقيا إلى جوار ربهما إثر هجوم إرهابي غادر وجبان استهدف مقر الأمن الوطني في مديرية لودر.
حيث أقدمت عناصر إرهابية مارقة وخارجة عن النظام والقانون، تستقل دراجات نارية، على تنفيذ اعتداء إجرامي سافر مستهدفة مقر الأمن الوطني بمديرية لودر، باستخدام قذائف الـ (RPG) والقنابل اليدوية، في محاولة بائسة وفاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة التي تنعم بها المنطقة.
وعبّر قائد قوات الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، باسمه وباسم كافة ضباط وصف ضباط وأفراد القوات، عن أصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أسر وأهالي الشهيدين البطلين:
الشهيد الجندي/ معتز الجعدني
الشهيد الجندي/ أحمد قاسم الجعري
سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته وعظيم غفرانه، وأن يسكنهما فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يلهم ذويهما ورفاق سلاحهما الصبر والسلوان.
وفي بيان عسكري وأمني شديد اللهجة، وجّه العميد هاني السنيدي تحذيراً ناريّاً ومباشراً إلى الخلايا الإرهابية وكل من يقف خلفها أو يمولها، مؤكداً أن هذه العمليات الجبانة لن تمر مرور الكرام، وإن دماء الشهيدين البطلين الجعدني والجعري لن تذهب هدراً، ولن تكون إلا وقوداً وشرارة لحملات أمنية وعسكرية تطهيرية واسعة النطاق لاجتثاث ما تبقى من فلول الإرهاب وقطع دابره من جذوره. وأن ردنا سيكون قاصماً، قريباً، ومزلزلاً في الميدان، ولن يجد القتلة والمجرمون شبراً واحداً آمناً في أبين للاختباء فيه
وأعلنت قيادة الأمن الوطني أن الأجهزة الأمنية، فور وقوع الاعتداء، باشرت تنفيذ عمليات تعقب وملاحقة واسعة النطاق ومحاصرة لخطوط سير الجناة لتحديد هوياتهم والقبض عليهم، مؤكدة أن المحافظة ستظل مقبرة للمشاريع الظلامية ولن تكون أبداً مأوى أو ملاذاً آمناً للمخربين والعناصر المتطرفة.
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"
صادر عن: قيادة قوات الأمن الوطني - محافظة أبين
عنهم: العميد/ هاني السنيدي