الإعلان المتداول مؤخرا ليس جديداً بل هو تنويه قديم سبق نشره منذ نحو عام تقريبا وبالصيغة ذاتها. لذلك من المستغرب حجم الجدل الذي أُثير حوله خلال اليوم رغم أن مثل هذه التنويهات تُعد إجراء متبعا لدى العديد من البنوك العاملة في اليمن وخارج اليمن
ومن وجهة نظري فإن الحملة التي استهدفت بنك الكريمي كانت مبالغا فيها خاصة أن البنك يُعد من أكبر المؤسسات المصرفية في البلاد ويوفر آلاف فرص العمل وهو ملزم بتطبيق سياسات وشروط استخدام الحسابات المصرفية المقره من البنك المركزي اليمني
كما أن إغلاق أو تقييد الحسابات الشخصية التي تُستخدم في جمع التبرعات دون الأطر والإجراءات المعتمدة يُعد أمرا طبيعيا ضمن سياسات الامتثال لدى جميع البنوك
فالحساب الشخصي خُصص أساسا للمعاملات المالية الشخصية وليس لإطلاق حملات جمع الأموال بشكل عشوائي.