آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 10:43 م

تقارير


جماهير سيئون تحمل سلطة الوصاية مسؤولية تردي الخدمات

الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 10:01 م بتوقيت عدن

جماهير سيئون تحمل سلطة الوصاية مسؤولية تردي الخدمات

نبا نيوز /خاص


توافد الجماهير على مدينة سيئون بوادي حضرموت، اليوم الثلاثاء، للمشاركة في مليونية "التصعيد ضد الوصاية والاحتلال" استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، تأكيد لتمسك شعب الجنوب العربي بحق تقرير المصير واستعادة دولته كاملة السيادة، ورفض الوصاية الخارجية وعودة الاحتلال اليمني.

وشهدت الفعالية، التي بدأت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ قيس الحمدي، مدير إدارة الفكر والإرشاد، والنشيد الوطني الجنوبي، إلقاء عدد من الكلمات أكدت وحدة الموقف الشعبي في حضرموت تجاه القضايا المصيرية.

وقال عبد الملك محسن التميمي، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بوادي حضرموت، إن الجنوب هوية وتاريخ ودولة، مجدداً العهد للشهداء بمواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف المنشودة.

ونبه إلى محاولات كسر إرادة الشعب الجنوبي عبر محاربته في لقمة العيش وحصاره في الخدمات، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تزيد الشعب إلا تلاحماً وعزيمة، مؤكداً أن الشعب فوضهم ووقف خلفهم لمواجهة الاحتلال والظلم، وأنه حان الوقت للدفاع عن الوطن وإيجاد الحلول لتخليصه من الذل والمهانة.

وعبر عن تقديره للقوات المسلحة الجنوبية المرابطة في ثغور الشرف والبطولة، واصفاً إياهم بالسياج المنيع وصمام أمان الوطن، مؤكداً أن تضحياتهم ستقطع كل يد تحاول المساس بأمن الجنوب.

وحمل التميمي سلطة الوصاية، مسؤولية تردي الخدمات ومعاناة المواطنين، محذراً من أن تكالبهم على المواطن لن يدوم وسيُحاسبون على أفعالهم، مخاطبا دول الجوار الإقليمي، مؤكداً أن باب حسن الجوار لم يغلق، ولكن لن يُسمح لأحد بالالتفاف على هدف استعادة الدولة والاستقلال.

ودعا المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب شعب الجنوب وحمايته من الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها، من استهداف واعتقالات وحصار وتجويع وحرب بالخدمات.

وأكدت الحشود على تجديد تفويضهم للمجلس بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، كحامل سياسي لقضية الجنوب العربي وممثلهم في كافة الاستحقاقات وتمسكهم بما جاء في البيان الدستوري للجنوب العربي الصادر في 2 يناير 2026م.

وعبر أبناء وادي حضرموت عن رفضهم لتشكيل ما يسمى بالمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات والأحزاب السياسية في حضرموت وسائر محافظات الجنوب، محملين سلطة الوصاية ومجلس القيادة الرئاسي وحكومة الأمر الواقع مسؤولية تردي حياة المواطن واستخدام الخدمات أداة للتركيع والإذلال.

وأكد الحاضرون الدعم الكامل للقوات المسلحة الجنوبية باعتبارها صمام أمان دولة الجنوب العربي ورفضهم تواجد قوات الطوارئ اليمنية على أراضي حضرموت، مطالبين بتمكين الحضارم من إدارة محافظتهم.