آخر تحديث للموقع : الأحد - 21 يونيو 2026 - 08:05 م

أخبار محلية


كلمة إنصاف في حق رجل بأمة.. رجل الأعمال الشيخ سمير القطيبي اليافعي

الأحد - 21 يونيو 2026 - 01:39 م بتوقيت عدن

كلمة إنصاف في حق رجل بأمة.. رجل الأعمال الشيخ سمير القطيبي اليافعي

نبأ نيوز / مختار القاضي

قال تعالى{إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}

حين يجتمع التدين مع الأمانة، وحين تقترن العقلية التجارية بمخافة الله، يولد نموذج استثنائي اسمه رجل الأعمال الشيخ سمير القطيبي اليافعي شاب بدأ مشواره من الصفر مطلع العام 2000، فلم يرث مالاً ولا جاهاً، لكنه ورث خلقاً وديناً كانا رأس ماله الأول

لم يكسب القطيبي ثقة الناس بالخطب الرنانة، بل بسجل ناصع امتد 24 عاماً. أمانته العالية جعلت رؤوس الأموال اليافعية وغير اليافعيه في الداخل والخارج، تضع بين يديه المليارات وهي مطمئنة. فهل رأيتم فاسداً يؤتمن على أموال الناس؟ الثقة لا تمنح للصوص، بل تهدى للأمناء.

تخيلوا معي تاجر يعمل في السوق منذ عام 2000 إلى يومنا هذا، ولم تسجل عليه محكمة واحدة شكوى مواطن، ولم يتهم بنهب أرض، ولم يعرف عنه ظلم. بينما تمتلئ أدراج المحاكم بملفات غيره من التجار، بقي ملف القطيبي أبيض كقلبه. أليس هذا وحده كافياً للرد على المشككين؟
  
اننانستغرب اليوم ممن يرددون بلا دليل أن "أموال السرق ورموز الفساد عند القطيبي"، أو أنه "شريك معهم". نقولها بوضوح: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. دليل واحد فقط. والشيخ سمير أعلنها على الملأ: مستعد للمثول أمام القضاء في أي لحظة. فالرجل لا تربطه أي علاقة تجارية بجهة سياسية، ولا يديه ملطخة بصفقات مشبوهة. تجارته شفافة كالشمس.

ما ذنب القطيبي إذا كسر احتكار الحيتان الكبار؟ ما ذنبه إذا فتح السوق للمنافسة وخفض الأسعار على المواطن؟ كل تهمة تكال له اليوم هي ضريبة نجاحه، وثمن لوقوفه مع الناس البسطاء ضد جشع المحتكرين.

 
أما تهمة احتكار صرف الرواتب" لأن البنك طلب فتح حساب "خدمة شلن"، فهي تهمة باطلة. بنك القطيبي ليس صاحب القرار، بل هو منفذ لتوجيهات التحالف العربي التي منعت صرف أي راتب إلا عبر حساب بنكي. فهل نلوم المنفذ ونترك صاحب القرار؟

بل دعونا نكن منصفين أليس من التطور أن يصل راتب الموظف إلى جواله مباشرة كسائر دول العالم؟ أليس هذا أفضل من إذلال الطوابير والزحام أمام الصرافين؟

ختاماً  
يكفي القطيبي فخراً أنه جعل الله قبل أعماله. هو أول تاجر من أهل السنة يبرز بهذا الزخم، فكان قدوة أن المال لا يفسد الدين. مساجد الله تشهد له، وأعمال الخير التي يرعاها بصمت تسبق اسمه.

القطيبي اليوم فخر للوطن. عاد حاملاً شمعة الأمل باستثمارات ضخمة وفرت آلاف الوظائف، وكان بإمكانه أن يستثمر في دبي والقاهرة وإسطنبول والسعودية ويعيش كالملوك. لكنه اختار تراب وطنه.

فيا من تطلقون التهم جزافاً اتقوا الله في رجل لم نر منه إلا الخير. والتاريخ لا يرحم، والناس شهود الله في أرضه


قال تعالى *{إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}*

ونعم المال الصالح للرجل الصالح