اختتمت في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، دورة تدريب المدربين (TOT) الخاصة بدليل التوعية للتنشئة الصحية للأطفال، التي نظمها المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بوزارة الصحة العامة والسكان بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وهدفت الدورة التي استمرت 6 أيام بمشاركة 19 كادراً من مدربي التثقيف الصحي في المحافظات المحررة، إلى تعزيز قدرات المشاركين وإكسابهم مهارات التدريب والتوعية المجتمعية في مجال التنشئة الصحية للأطفال بما يسهم في نشر الرسائل الصحية الإيجابية وتعزيز السلوكيات الصحية السليمة لدى الأطفال والأسر، إلى جانب بناء شبكة مدربين مؤهلين لتنفيذ برامج التوعية الصحية في مختلف المحافظات.
وأكدت الوكيل المساعد لوزارة الصحة العامة والسكان الدكتورة إشراق السباعي، أن الدورة تمثل نموذجاً للتدريب النوعي الهادف إلى إحداث تغييرات إيجابية ومستدامة في المجتمع تجاه القضايا الصحية من خلال بناء كوادر قادرة على نقل الرسائل الصحية بأساليب علمية حديثة وفعالة.
وأشارت إلى أن الاستثمار في برامج التثقيف الصحي للأطفال والأسر يعد من أهم الاستثمارات المجتمعية طويلة الأمد، لما له من أثر مباشر في ترسيخ السلوكيات الصحية السليمة والحد من انتشار الأمراض وتحسين المؤشرات الصحية خصوصاً المتعلقة بصحة الأم والطفل والتغذية.
وأضافت " أن وزارة الصحة تولي برامج التوعية والتغيير السلوكي اهتماماً كبيراً باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز الصحة العامة والوقاية"..مثمنةً الدعم الذي تقدمه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لبرامج التوعية الصحية وبناء قدرات الكوادر الوطنية.
ودعت السباعي، المشاركين إلى العمل على التشبيك الفاعل مع المجتمع والشركاء والجهات ذات العلاقة وترجمة المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال الدورة إلى برامج وأنشطة ميدانية فاعلة تسهم في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز الرسائل الصحية الهادفة في مختلف المحافظات والمديريات.
من جانبها أوضحت مدير إدارة التثقيف وتعزيز الصحة بالمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني الدكتورة سمر علي، أن الدورة اشتملت على حزمة متكاملة من الجوانب العلمية والتطبيقية المتعلقة بمفاهيم التنشئة الصحية للأطفال وأساليب التغيير السلوكي، إضافة إلى مهارات التواصل المجتمعي والتيسير الفعال وإعداد وتنفيذ الأنشطة التدريبية والتوعوية.
وفي ختام الدورة جرى تكريم فريق التدريب والمشاركين في الدورة التدريبية تقديراً لجهودهم.