آخر تحديث للموقع : الجمعة - 19 يونيو 2026 - 10:48 م
دعوه لإحياء الأرض الزراعيه الميته... والمهملة
السبت - 22 يوليو 2023 - الساعة 07:35 م
آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعيه في محافظة أبين وتحديدا في حوض دلتا أبين ميته بكل ما تعنيه الكلمه من معنى للاسف الشديد ناشدنا كتبنا تكلمنا عن هذا الموضوع عدة مرات لم يسمعنا احد.. انا اتكلم من حرقه ومن مواقف حصلت لي كثيره فقد طلب مني كثيرين بأن أبحث َ عن أرض صالحه للزراعه حتى وإن كانت ميته سنعمل على أحيائها لكن كلما تحدثنا مع شخص أو مالك يطلب ويتشرط ويشترط الملايين مقدما ويشرط شروطا تعجيزيه لا ندري كيف نروض هؤلاء ولا ندري ماذا يريد هؤلاء
وهنا نقصد بالأراضي الميته هي الأراضي المهمله منذو عشرات السنين أراضي مليئه باشجار السيسبان.. أراضي ادغام وكثبان رمليه لم تعد صالحه للزراعه كما هي ولكن محتاجه إلى بذل جهود والي أموال طائله لاستصلاحها وفوق هذا وذاك لم ننجح في إقناع شخص بتوقيع عقد معه لفتره من الزمن مقابل أن يأخذ نسبه من الأرباح تتراوح 20%صافي مصفى ودون أن يبذل أي جهد وبعد انتهاء الفتره المحدده يستلم أرضه جاهزه وصالحه للزراعه
فمتى يكون ملاك هذه الأراضي في مستوى المسؤليه وعمارة هذه الأرض لتعود بالنفع عليه وعلى الاخرين!!
بناء على ذالك أنني ادعو حكومتنا الموقره والذي تعتبر أفقر حكومه في العالم والحكومه الوحيده في العالم الذي لا تمتلك شبرا واحد من الأراضي لا أراضي زراعيه ولا أراضي غير زراعيه
أنني أتساءل لماذا لم تقوم الحكومه بشراء الأراضي الزراعيه والغير زراعيه واستصلاحها أو تسليمها لرجال المال بالشراكة أو عمل شراكه مباشرة مع المالك نفسه والاتفاق على صيغه معينه على مبداء لا ضرر ولا ضرار
فهل لدى حكومتنا عقل تفكر فيه ام انها سوف تستمر لمد يدها إلى المنظمات الدوليه والذي يتبعثر دعمها هنا وهناك ولم نجني ثمار هذا الدعم لا الدوله استفادت ولا المواطن استفاد
حقوق الملكيه الخاصه محفوظه ولن يمسها شيئ ابدا