آخر تحديث للموقع : الجمعة - 19 يونيو 2026 - 10:48 م
الصميل خرج من الجنة..مجرد وجهة نظر...
السبت - 07 يناير 2023 - الساعة 11:22 م
الزراعه في بلدنا محتاجه إلى اصلاح زراعي وإصلاح إداري وليس اصلاح سياسي
وزارة الزراعه والري والثروة السمكية اثنين في واحد اي أنه تم دمج وزارتين مع بعض
وهذا يعني حمل ثقيل على كاهل الوزير الذي نتمنى لة كل التوفيق والنجاح في مهامة الكبيرة بالقطاعين الزراعي والسمكي
لاشك أن أوضاع القطاع الزراعي في بلادنا ليس بالمستوى المطلوب حيث انة محتاج إلى وزارة خاصة تركز كل اهتماماتها وجهودها في الزراعة ومشتقاتها وذالك لانتشالها من الوضع البائس التي تعيشه
حيث أن هذه الوزارة الفتية قد تسلمت مهامها في ظروف استثنائية في ظل بنية تحتية مدمرة منذوحرب عام 94م والحرب الذي تلتها في عام 2011م
حيث تهدمت ألاعمدة الرئيسية الذي بنيت عليها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي آنذاك وهنا اقصد بالاعمدة أهم
المرافق الحيوية التي كانت تتبع وزارة الزراعة منها على سبيل المثال
مؤسسة الخضار والفواكة
مؤسسة اكثار البذور
الجمعيات التعاونية الزراعية
مؤسسة الخدمات الزراعية
مؤسسة الحفر
مزارع الدولة
مركز أبحاث الكود
مركز الإرشاد الزراعي
محطة تأجير الآليات
لجنة أبين
إدارة الري التقليدي
وغير ذالك كل هذه المرافق المذكورة كانت أعمدة تتكئ عليها وزارة الزراعة وعند ما سقطت هذه ألاعمدة ضعف أداءها وقل نشاطها
وهذا ماحصل فعلا للزراعة في بلادنا
ولو نظرنا إلى شبكات الري في كل من دلتا أبين ودلتا أحور ودلتا تبن لرأيت العجب العجاب حيث عمرها الافتراضي قد انتهى حيث أنه لم يتم اسنحداث أو تجديد أو إصلاح أو ترميم لقنوات الري والمنشآت التابعة لها ضف إلى ذالك أن السيول الجارفة والتي ساهمت في خروج منظومة الري عن الخدمة تسببت في إلحاق أضرار كبيرة في السدود التحويلية وقنوات الري وجرف كثير من الأراضي الزراعية التي كانت عامرة بالزراعة بجمبع أنواع المحاصيل الحقلية والبستانية.. وهذا يعني أننا بحاجة إلى إعادة النظر في وزارة زراعة تعني بإصلاح زراعي شامل لهذه القنوات والمنشاءات والذي تمثل البنية التحتية لقطاع الزراعة بشكل عام
لأتعتقدون أنني استهدف وزارة الزراعة بوجهة نظري هذه ولكنني حبيت أن ارمي حجر في مياة راكدة هدفنا تحريكها لنصل إلى هدفنا وهو استعادة مجد بلادنا الزراعي الذي افتقدناة منذو عام 90م
ومما تقدم اسمحو لي إن اقول ان هناك ترقيع من بعض المنظمات الداعمة للقطاع الزراعي وكلنا نعرف معنى كلمة الترقيع وقد يكون غير كافي وغير مجدي ولم يستر عورة منظومة الري وبقية القطاعات الزراعية المعطلة.. لماذا؟ الإجابة بكل تأكيد ستكون أن إعادة إصلاح قطاع الزراعة بشكل عام محتاج إلى رأس مال كبير وهذا الذي لم تستطيع القيام فيه الدولة ممثلة بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية ولا ننسى ما تعرضت لها أراضينا الزراعية من موجة تصحر لمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وكان هذا بسبب خروج منظومة الري عن الجاهزية في بعض المناطق وهنا اقصد بالتصحر النانج عن السيول الجارفة والتي جرفت كثير من الأراضي الزراعية وهذا نوع من انواع التصحر المتوسط وفي نفس الوقت موجة الجفاف التي عصفت بالبلاد سبب ذاالك عملية اكتساح شجرة المسكيت للأراضي الزراعية وهذا يعتبر نوع من انواع التصحر الشديد حيث جن جنون ملاك الأراضي الزراعية للاستغناء عن هذه الأراضي التي كانت في يوما من الايام تنتج محاصيل زراعية وتصدر إلى الخارج وبيعها بالعملة الصعبة وهنا اقصد محصول القطن طويل التيلة... جنون ملاك الأراضي تمثل ببيع اراضيهم لتجار العقار ومنهم من حول ما يملكة من أراضي زراعية إلى مخططات سكنية كل هذا ويزيد تسبب في انحسار المساحة الزراعية التي كنا نتفاخر بها هذا اولا...
اما الامر الأخر الذي ينبقي أن نسلط علية الضوء وهو ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية والمشتقات النفطية والأعمال الآلية وقطع الغيار وضعف الخدمة الإرشادية وتصحر الأرض وتملح المياة وتلوث التربة وقتل الأحياء الدقيقة والنافعة في التربة بسبب دخول مبيدات محرمة دوليا أثرت سلبا على التوازن البيئي واهلكت الزرع والضرع وأثرت على الحرث والنسل وغير ذالك وصل بنا الامر الى ترك الأرض الزراعية واللجوء إلى الهجرة الداخلية والخارجية..لانة لم يعد في بيئتنا شيئا نتفاخر فيةحيث فقدنا كل جمال الطبيعة وخسرنا حتى الهواء النقي.. لقد بلغ السيل الزبي..حيث فقدنا الكثير من الأصول النباتية التي كانت تمثل إرث تاريخي لبلادنا وها هي الحكاية مستمرة في تدمير البيئة الزراعية من خلال قطع الاشجار الخضراء التي تعتبر الرئة التي يتنفس منها كوكب الأرض وتمثل رمز الكرامة البشرية فقد يأتي يوم من الايام سنجد أنفسنا بلا زراعه وبلا ماء وبلا ثروه سمكيه..
قد يوافقني البعض وقد يختلف معي البعض وقد يهاجمني البعض الأخر لكن في الأول والأخير هي مجرد وجهة نظر
زمان كانت وزارة الزراعة تسمى وزارة الزراعه والإصلاح الزراعي وكان أهم ما في الزراعه هو الإصلاح والمتابعة والمراقبة كانت الأمور تمشي وفقا لخطط معدة مسبقا إنتاج وفير ونظيف وبدون مبيدات ولا أسمدة..
الآفات الزراعيةوالأمراض تكاد تكون معدومة ولا تذكر بسبب ان البيئة في ذالك الزمن كانت نظيفة وصالحة وكان التوازن البيئي يلعب دور كبير ومساعد في حماية النباتات من الأمراض والافات
للتذكير فقط..
زمان كانت مياه السيول يسيرها أشخاص لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد وتسقي أكثر من ٧٠٪من الأراضي الزراعية في الموسم الفحل والذي يبدأ في منتصف شهر يوليو.. ويستمر حتى ١٥اكتوبر وما بقى من المساحه وهي 30 ٪
تروي في موسم الصيف الدي يبداء في نهاية فبراير وقد يكون في مارس وهو مايسمى موسم الصيف وبين هذا وذاك اتعرفون لماذا؟ لأنه كان في اصلاح زراعي.. حينما كانت وزارة الزراعه اسمها وزارة لزراعة والإصلاح الزراعي
المهم كانت الأراضي الزراعبه تروى وتزرع وتنتج وتصدر وتصنع الفائض تعرفو ليه لأنه كان في إصلاح زراعي...كان نجم وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي الحوت وهذا يعني أن نجم الحوت على كل شي مبخوت
ولكن عندما تقير اسم الوزارة إلى وزارة الزراعة والري والثروة السمكية
طلع نجمها الحمل وهذا يعتبر شعبيا نجم نحس لأن فيه يظهر النباش ويحمل صاحب نجم الحمل ويذهب به بعيدا
المهم جاء النباش وشل نجم الحمل وأصبحنا لاعاد زراعه ولا ري ولا ثروه سمكيه ولا اصلاح زراعي ولا حتى أرض زراعية صالحة للزراعة.. تملحت المياة
وتصحرت الأرض وتلوثت التربة
وأصبحنا واصبح الملك لله
الخلاصه.. اعيدو اسم وزارة الزراعه والإصلاح الزراعي لعلى وعسى نقوم باستصلاح ما خسرناه من الأراضي الزراعيه فليبقي الإصلاح الزراعى وهو الذي سيقوم بإصلاح حال الزراعه من الألف إلى الياء