آخر تحديث للموقع : الإثنين - 02 مارس 2026 - 01:41 ص

تقارير


عدن تفتح نافذة جديدة للأمل… المدينة الاقتصادية في منطقة العلم نموذج للاستثمار المسؤول

الإثنين - 02 مارس 2026 - 12:15 ص بتوقيت عدن

عدن تفتح نافذة جديدة للأمل… المدينة الاقتصادية في منطقة العلم نموذج للاستثمار المسؤول

نبأ نيوز / مختار القاضي

اليوم لم يكن يوماً عادياً في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أبين، بل محطة فارقة في مسار التعافي والتنمية، مع افتتاح المدينة الاقتصادية الجديدة في منطقة العلم. مشروعٌ يحمل في طياته رسالة واضحة: أن الاستثمار الوطني قادر على صناعة الفارق حين يقترن بالإرادة والرؤية والإحساس بالمسؤولية.

المدينة الاقتصادية ليست مجرد مبانٍ أو مخططات عمرانية، بل هي فكرة تتجسد على الأرض؛ فكرة تقول إن عدن قادرة على استعادة دورها كمركز تجاري واقتصادي نابض بالحياة.

 فالموقع الاستراتيجي، والتاريخ العريق، والطموح المتجدد، كلها عناصر تجعل من هذا المشروع رافعة حقيقية للاقتصاد المحلي، ونافذة لفرص العمل، وحاضنة لمشاريع صغيرة ومتوسطة يمكن أن تغيّر واقع مئات الأسر.

ويقف خلف هذا الإنجاز رجل الأعمال الشيخ جابر بن شعيلة، الذي ارتبط اسمه في الذاكرة المجتمعية بمشاريع الخير والعطاء قبل أن يرتبط بالاستثمار والأعمال. حضوره الدائم في مبادرات الدعم الإنساني والتنمية المجتمعية جعله نموذجاً لرجل الأعمال الذي لا يرى في المال هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لبناء الإنسان وخدمة الوطن.

ما يميز هذا المشروع أنه يأتي في مرحلة تحتاج فيها البلاد إلى نماذج ملهمة تعيد الثقة بالقطاع الخاص الوطني،فالاستثمار اليوم ليس ترفاً، بل ضرورة وطني،وكل مشروع يوفر فرصة عمل، أو يعزز الاستقرار الاقتصادي، هو مساهمة مباشرة في تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ الأمل في نفوس الشباب.

إن افتتاح المدينة الاقتصادية في منطقة العلم يبعث برسالة أوسع من حدود عدن؛ رسالة مفادها أن زمن التحديات يمكن أن يتحول إلى زمن فرص، متى ما توفرت القيادة الواعية وروح المبادرة.

وفي ختام هذا المقال، لا يمكن الحديث عن هذا المشروع دون الإشارة إلى روح الأسرة الواحدة التي تقف خلفه، وإلى إسهامات إخوان الشيخ جابر بن شعيلة في مسيرة الخير والعطاء، وفي مقدمتهم رجل الخير والعطاء الشيخ حسين بن شعيلة، الذي يظل اسمه حاضراً في ميادين الدعم والمبادرات الإنسانية، امتداداً لقيم راسخة تجعل من العمل الخيري مسؤولية دائمة لا موسمية،
وعدن اليوم لا تحتفل بمشروعٍ عمراني فحسب، بل تحتفل بفكرة… فكرة أن الوطن يُبنى بسواعد أبنائه، وأن الاستثمار حين يقترن بالقيم، يتحول إلى رسالة أمل.