آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 03 فبراير 2026 - 11:21 م

تقارير


القائد محمد علي أبو الخطاب الحوشبي والأدوار الوطنية في ترسيخ الأمن والاستقرار

الخميس - 29 يناير 2026 - 03:45 م بتوقيت عدن

القائد محمد علي أبو الخطاب الحوشبي والأدوار الوطنية في ترسيخ الأمن والاستقرار

نبأ نيوز / خاص

في لحظات الأزمات الكبرى والمنعطفات المفصلية الخطيرة، تبرز مواقف الرجال والتي تثبتها الوقائع الميدانية والتي تؤكد في مجملها على أن القائد محمد علي أبو الخطاب الحوشبي يظل أحد أعمدة التوازن الأمني والعسكري الذي يحمي ويؤمن بلاد الحواشب في المراحل الصعبة وبالغة التعقيد التي واجهت فيها مخاطر حقيقية محدقة هددت السلم المجتمعي ومؤسسات الدولة.

اضطلع هذا القائد الفذ، بدور محوري في تثبيت الأمن وتأمين البلاد وحماية المرافق الحيوية وحفظ المكتسبات ومنع إنزلاق المديرية إلى مستنقع الفوضى الشاملة ذلك في وقت بالغ الدقة والحساسية شهدته المنطقة وغابت فيه البدائل الواقعية لاسيما في الظروف الاستثنائية التي اعقبت حرب 2015 والتي رافقها فراغا أمنيا كبيرا تراجعت فيه قدرة مؤسسات أخرى على أداء مهامها، حيث كان هذا الدور محط أشادة وتقدير شعبي واسع لإرتباطه المباشر بأمن المواطن وحماية ممتلكاته.

لقد لعبت قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقا) والشرطة التي يقودها القائد محمد علي الحوشبي، دورا محوريا ومسؤول في منع الانهيار الأمني، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتأمين المؤسسات الحيوية، والتصدي للجريمة بشتى أنواعها، في وقت كانت فيه بعض الجهات تراهن على الفوضى، وتسعى إلى استثمار حالة الارتباك لتحقيق أجندات ضيقة لا تخدم إلا أعداء الاستقرار.

وحظيت النجاحات والأنجازات الأمنية الملموسة باشادات مجتمعية واسعة في تأكيد على أن الجهود التي تبذلها قوات الأمن الوطني "الحزام الأمني" والشرطة تمثل ركيزة أساسية في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الجريمة بالمديرية.

من جهتها، دعت اللجنة الأمنية، المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أية ممارسات أو تحركات مشبوهة، مؤكدة أن وعي المجتمع وتكاتفه يشكلان عنصرا رئيسيا مهما في دعم وتعزيز الجهود الأمنية والحفاظ على أمن واستقرار مناطق المديرية.

وجددت اللجنة الأمنية تأكيدها على الجاهزية الكاملة لمواجهة أي طارئ وإتخاذ الإجراءات اللازمة الكفيلة بإفشال أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو الإخلال بالاستقرار والسكينة العامة، مشيرة إلى أن العمل الجماعي والتكامل بين الأجهزة الأمنية والعسكرية يمثلان قاعدة أساسية في ترسيخ مداميك الأمن وتعزيز حالة الطمأنينة بين أوساط المواطنين.